في سياق أسلوب الترهيب و الوحشية التي مارسها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته باستخدام القوة العسكرية والأمنية،واستخدام الرصاص الحي والمدرعات ضد المحتجين في مدينة عفرين المحتلة و باقي مدن مناطق المحتلة، لتكشف هذه الواقعة الوجه الحقيقي لجيش الاحتلال التركي وبعض من مجموعات مرتزقتها ذو أغلبية التركمانية التي لم تترك مجالاً ،في قمع و اعتقال كل من شارك في الاحتجاجات التي خرجت وعلى إثر استخدام العنف سقط عشرات من المستوطنين العرب ما بني قتيل و مصاب بينهم عناصر في مجموعات مرتزقة أخرى .
و من تاريخ”1 يوليو ينتهج جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من مجموعات العمشات، الحمزات ، السلطان مراد ، الشرطة العسكرية والمدنية ) اسلوب الترهيب و إهانة كل من شارك في احتجاجات كمحاولة لكسر رغبتهم في استمرار بالخروج ضد الاحتلال التركي ، حيث تداول رواد وسائل الاجتماعي و بتسريب مقصود من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للاحتلال التركي مقطع فيديو ، لأحد المستوطنين العرب المدعو “علي حجازي” والذي ظهر في مشهد وهو يدعس على مدرعة تركية في مدينة عفرين المحتلة, و قد أظهر مقطع الفيديو المسرب وهو تحت العذيب يُجبر على تفوه باعتذار و تعظيم العلم الاحتلال التركي .
وفي سياق متصل منذ يومين يقوم مرتزقة العمشات و السلطان مراد في مدن المحتلة منها مركز ناحية جنديرس و مركز مدينة عفرين المحتلة بتسيير ارتال مدججة بالأسلحة الثقيلة حاملين أعلام التركية بأسلوب استفزازي و نداء بشعارات التهديد لكل من يريد الخروج ضد الاحتلال التركي.