تشهد وسائل الإعلام التابعة للاحتلال التركي حالة من تسليط الضوء الكبير على مجريات التقارب دولة الاحتلال مع النظام السوري في أوانة الأخيرة ، حيث تم إقرار في التقارير الصحفية و التلفزيونية بنجاح نسبياً في التفاهم مع النظام لمواجهة العديد من التحديات التي تواجه الطرفين (حسب التقارير).
ونقلت إحدى الصحف التركية بأنه بتاريخ “11 يونيو الجاري، تم عقد لقاء بين مسؤولين عسكريين من جيش الاحتلال التركي و قوات النظام السوري في قاعدة حميميم الجوية الروسية، جنوب شرق اللاذقية، ووفقاً للمعلومات المتوفرة،حيث تم خلال الاجتماع بحث الأحداث الأخيرة في إدلب” بالتزامن مع إصرار النظام بقيام بعملية عسكرية واسعة في أشهر القليلة القادمة ضد المرتزقة بالمحافظة، وذكرت الصحيفة بأن المفاوضات، جرت في اليوم التالي للقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الاحتلال التركي “هاكان فيدان في موسكو.
وقالت الصحيفة: “كان هذا أول اجتماع من نوعه بشأن القضايا الأمنية في إشارة إلى عملية تصفية مرتزقة الاحتلال التركي وتسليمهم إلى النظام السوري،في مقابل يرى الاحتلال التركي منفذ لعرقلة مشروع الإدارة الذاتية في اقليم شمال وشرق سوريا بعد فشل جميع محاولتها السابقة بسبب توازن المواقف المضادة و تحديداً الدور الأمريكي الداعم لقوات سوريا الديمقراطية.
ويبدو أن العلاقات النظام السوري و دولة الاحتلال التركي تصبح أكثر قرباً ،وأشارت الصحيفة إلى أن اللقاء الدوري المقبل بين وفدي تركيا وسوريا، سيعقد في العاصمة العراقية بغداد، وكانت قد عقدت الاجتماع الأول لوزراء خارجية (روسيا والنظام السوري وإيران والاحتلال التركي) في موسكو في”10 مايو 2023، وعلى أساس نتائجه، أمر الوزراء بإعداد مسودة خارطة طريق لتطبيع العلاقات بين تركيا وسوريا.
وكان في وقت سابق صرح الممثل الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا “الكسندر لافرينتييف” ، بأن موسكو سلمت الجانبين النظام السوري والاحتلال التركي مسودة خارطة الطريق لتطبيع العلاقات بينهما ، وحدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المواضيع ذات الأولوية في خريطة الطريق، وتشمل حل مشكلة استعادة قوات النظام السوري السيطرة على مناطق المحتلة وضمان أمن الحدود السورية التركية.