الاخبار العامة

مـناطق المحـتلة تحـولت لمكب النفـايات الســامة والخـ.ــطرة للاحتـلال التركي

إن الاحتلال التركي ينتهك كل القوانين الدولية ، بفعل الانتهاكات بحق المواطنين في مناطق المحتلة في شمال السوري ،حيث لم يكتفي بهذا الحد، بل حولت مناطق المحتلة لمكب النفايات بكل أنواعها، خاصة الخطيرة، حيث يتم نقل النفايات الكيماوية والطبية وغيرها من النفايات السامة من تركيا إلى مناطق المحتلة،منها مخلفات الصناعات العسكرية، بالتزامن مع فتح عشرات المعامل التركية لصناعات المواد الكيماوي السامة في مناطق المحتلة.

وعلى إثر ذلك يتعرض المواطنين لخطر حقيقي، يتمثل بالغازات السامة الملوثة للهواء والمياه والتربة الناتجة عن تلك النفايات، وتم توثيق عدد من حالات أختناق وتحسس شديدة في مخيمات “ترحين وضواحيها وصولاً الي مدينة الباب وقراها، على خلفية انتشار رائحة كريهة جداً خانقة في سماء تلك المناطق وقد صرح مسؤولي المجلس المحلي التابعة للاحتلال التركي بأن تلك الروائح ناتجة عن تسريب مادة الفيول من خزانات حراقات ترحين، فالجدير بالذكر بأن مادة الفيول لاتخرج روائح الخانقة لتلك الدرجة .

وفي سياق متصل وفضحاً لأكاذيب الاحتلال التركي بأن تلك روائح و حالات الاختناق ناتجة عن مادة فيول، قبل أيام قليلة شهدت أيضاً المخيمات وقرية خطاب بالقرب من بلدة قاح وأطمة بريف إدلب أيضاً حالات اختناق شديدة ناتجة عن انتشار روائح كريهة و سامة في سماء تلك منطقة.

واستمرار الاحتلال التركي على تلك الجريمة بنقل النفايات السامة إلى الأراضي السورية في مناطق المحتلة تنذر بكارثة إنسانية وبيئية، و تفادياً لتلك الكارثة، نداء لمنظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المختصة، لعمل تقييم علمي شامل لما سببته الممارسات الاحتلال التركي المدمرة للبيئة وللإنسان السوري من أضرار وكوارث من نقل تلك النفايات الخطرة إلى مناطق المحتلة مع إبادة عشرات الغابات الحراجية في عفرين المحتلة وعموم مناطق المحتلة، وذلك لتقديم مسؤولي الاحتلال التركي (المجـ.ـرمين) إلى محاكم الدولية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى